~ أين الخير ~ الرسول الأكرم ص قال : إذا أراد الله بأهل البيت خيرا فقههم في الدين ووقر صغيرهم كبيرهم ورزقهم الرفق في معيشتهم والقصد في نفقاتهم وبصرهم عيوبهم فيتوبوا منها وإذا أراد بهم غير ذلك تركهم هملا وقال ايضا ص ذا أراد الله بقوم خيرا أكثر فقهاءهم وأقل جهالهم فإذا تكلم الفقيه وجد أعوانا، وإذا تكلم الجاهل قهر وإذا أراد بقوم شرا أكثر جهالهم وأقل فقهاءهم وإذا تكلم الجاهل وجد أعوانا وإذا تكلم الفقيه قهر وايضا قال : إن الله تبارك وتعالى إذا أراد بقوم بقاء أو نماء رزقهم القصد والعفاف وإذا أراد بقوم اقتطاعا فتح لهم أو فتح عليهم باب خيانة (حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون) وعنه ص : ( من فتح له باب خير فلينتهزه فإنه لا يدري متى يغلق عنه )
إنّ في القرآن لآيةً تجمعُ الطِّبَّ كُلّه : (يا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَ كُلُوا وَ اشْرَبُوا وَ لا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ) الأعراف آية ٣١ ~ ~ ~ لا تجلس على الطعام إلا وأنت جائع ولا تقم عن الطعام إلا وأنت تشتهيه وجود المضغ وإذا تمت فأعرض نفسك على الخلاء فإذا استعملت هذا استغنيت عن الطب أمير المؤمنين علي عليه السلام