حينما نختار علاجنا بأنفسنااستناداً على طب أهل البيت ع ♡ فلنتذكر أنَّ رغم كل ما نأكله و ما نتعرض له من آثار سلبية في حياتنا اليوميه إلاّ إنّ رحمة الله وحفظه لنا دفع عنّا الكثير من الإبتلائات والأمراض التي كنّا استحقيناها ، من رحمته نحن في حصنه و حمايته فلا يصيبنا الا ماكتب الله لنا ، الإيمان القوي به شافي ، وان لم يتحقق الشفاء بعد السعي الحثيث فخير ، كما قال الرسول الأكرم ص تفائلوا بالخير تجدوه ! دَواؤُكَ فيكَ وَما تُبصِرُ وَدَاؤُكَ مِنكَ وَما تَشعُرُ أَتَزعُمُ أَنَّكَ جُرمٌ صَغير وَفيكَ اِنطَوى العالَمُ الأَكبَرُ فَأَنتَ الكِتابُ المُبينُ الَّذي بِأَحرُفِهِ يَظهَرُ المُضَمَرُ وَما حاجَةٌ لَكَ مِن خارِجٍ وَفِكرُكَ فيكَ وَما تُصدِرُ مولى الموحدين الإمام علي ع
إنّ في القرآن لآيةً تجمعُ الطِّبَّ كُلّه : (يا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَ كُلُوا وَ اشْرَبُوا وَ لا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ) الأعراف آية ٣١ ~ ~ ~ لا تجلس على الطعام إلا وأنت جائع ولا تقم عن الطعام إلا وأنت تشتهيه وجود المضغ وإذا تمت فأعرض نفسك على الخلاء فإذا استعملت هذا استغنيت عن الطب أمير المؤمنين علي عليه السلام