الأخلاط والأمزجة كان التشخيص والعلاج في الطب القديم مبنياً على الأخلاط الأربعة " البلغم ، المرة الصفراء ، المرة السوداء ، الدم " ، وعلى الأمزجة " الحرارة ، الرطوبة ، البرودة ، اليبوسة " وجعلَوا الغالبَ على كلِّ خلطٍ منها طبيعةَ فجعلوا طبيعةَ الدَّمِ طبيعة الهواءِ التي هي الحرارةُ والرطوبةُ، وطبيعةَ المرَّةِ الصفراءِ طبيعةَ النارِ التي هي الحرارةُ واليبوسةُ، وطبيعةَ المرَّةِ السوداءِ طبيعةَ الأرضِ التي هي البرودةُ واليبوسةُ، وطبيعةَ البلغمِ طبيعةَ الماءِ التي هي البرودةُ والرطوبةُ واعتمادا على الاسقاطات الأربعة : النار، والهواء، والماء والأرض، بصفاتها الخاصة: فالنار = الحرارة + الجفاف. أي أنها حارة يابسة. والأرض = البرودة + الجفاف. أي أنها باردة يابسة. والهواء = الحرارة + الرطوبة. أي أنه حار رطب. والماء = البرودة + الرطوبة. أي أنه بارد رطب. ونقلت هذه العناصر إلى جسم الإنسان، فأصبحت : الأمزجة الأربعة تقابلها أخلاط أربعة وهي : الدم = الحرارة + الجفاف. فهو حار يابس. والبلغم = البرودة + الرطوبة. فهو رطب بارد، وفائدته أن يستحيل دماً إذا فقد البدن الغذاء. والمرة الصف...
إنّ في القرآن لآيةً تجمعُ الطِّبَّ كُلّه : (يا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَ كُلُوا وَ اشْرَبُوا وَ لا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ) الأعراف آية ٣١ ~ ~ ~ لا تجلس على الطعام إلا وأنت جائع ولا تقم عن الطعام إلا وأنت تشتهيه وجود المضغ وإذا تمت فأعرض نفسك على الخلاء فإذا استعملت هذا استغنيت عن الطب أمير المؤمنين علي عليه السلام