التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

تجاربنـــــــا

حينما نختار علاجنا بأنفسنااستناداً على طب أهل البيت ع ♡ فلنتذكر أنَّ رغم كل ما نأكله و ما نتعرض له من آثار سلبية في حياتنا اليوميه إلاّ إنّ رحمة الله وحفظه لنا دفع عنّا الكثير من الإبتلائات والأمراض التي كنّا استحقيناها ، من رحمته نحن في حصنه و حمايته فلا يصيبنا الا ماكتب الله لنا ، الإيمان القوي به شافي ، وان لم يتحقق الشفاء بعد السعي الحثيث فخير ، كما قال الرسول الأكرم ص تفائلوا بالخير تجدوه ! دَواؤُكَ فيكَ وَما تُبصِرُ وَدَاؤُكَ مِنكَ وَما تَشعُرُ أَتَزعُمُ أَنَّكَ جُرمٌ صَغير وَفيكَ اِنطَوى العالَمُ الأَكبَرُ فَأَنتَ الكِتابُ المُبينُ الَّذي بِأَحرُفِهِ يَظهَرُ المُضَمَرُ وَما حاجَةٌ لَكَ مِن خارِجٍ وَفِكرُكَ فيكَ وَما تُصدِرُ مولى الموحدين الإمام علي ع

الاستغفار علاج

الاستغفار علاج   قال رسول الله ص :  "ألا أخبركم بدائكم من دوائكم؟ قلنا: بلى يا رسول الله، قال: دائكم الذنوب ودوائكم الاستغفار". الذنوب بمثابة المرض وبحاجة إلى العلاج ولا يصلحها إلا الدواء وهو الاستغفار فهو خير علاج ناجع للامراض نفسية التي تنتج عنها الامراض الجسدية من اقوال الرسول الله ص :  "مَن ظلم أحداً ففاته فليستغفر الله له فإنه كفارة"  "خير الدعاء الاستغفار" إن الله بالتوبة والاستغفار يبدل ما في صحيفته من السيئات كلها بالحسنات. وقال الله تعالى:  (إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين) 

أين الخير ¿

~ أين الخير ~ الرسول الأكرم ص قال :  إذا أراد الله بأهل البيت خيرا فقههم في الدين ووقر صغيرهم كبيرهم  ورزقهم الرفق في معيشتهم والقصد في نفقاتهم وبصرهم عيوبهم فيتوبوا منها  وإذا أراد بهم غير ذلك تركهم هملا وقال ايضا ص ذا أراد الله بقوم خيرا أكثر فقهاءهم وأقل جهالهم  فإذا تكلم الفقيه وجد أعوانا، وإذا تكلم الجاهل قهر  وإذا أراد بقوم شرا أكثر جهالهم وأقل فقهاءهم وإذا تكلم الجاهل وجد أعوانا وإذا تكلم الفقيه قهر  وايضا قال : إن الله تبارك وتعالى إذا أراد بقوم بقاء أو نماء رزقهم القصد والعفاف وإذا أراد بقوم اقتطاعا فتح لهم أو فتح عليهم باب خيانة  (حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون) وعنه ص :   ( من فتح له باب خير فلينتهزه  فإنه لا يدري متى يغلق عنه )

البكاء في روايات

  يصل الانسان في حالات الى العجز عن البكاء  كما ورد في الحكم المنسوبة للامام علي ع : إذا تَناهَى الغَمُّ انقَطَعَ الدَّمعُ   نهج البلاغة  عندما يصل الحزن إلى أقصى درجاته، يعجز الانسان عن البكاء ، لذا لابد من تخفيف شدة الحزن بواسطة البكاء قبل وصول الحزن إلى هذه المرحلة  وقد أشارت بعض الروایات الى ان البکاء مسكن للغم و الحزن ، كما عن الإمام الصادق علیه السلام قال: مَن خَافَ عَلَی نَفسِهِ مِن وَجدٍ بِمُصیبَةٍ فَلیُفِض مِن دُمُوعِهِ، فَإِنَّهُ یَسکُنُ عَنهُ ▪️فالبكاء علاج للكآبة ووقاية من الحالات السلبية "إضافة إلى ذلك فان البكاء بالحد المتعارف مفيد للقلب حيث يشعر الانسان بالخفة والراحة بعد البكاء، كأنه يرمي كل في داخله من الغصة الى الخارج و جريان الدموع مفيد للعيون والدماغ وغيرها الكثير."  ▪️نجد اهتمام وحث كبير على الدموع والبكاء في منظومة النصوص اللاسلامية وكلمات اهل البيت عليهم السلام وللبكاء نستفيد ان لتلك الدموع ولذلك البكاء اثارا روحية ونفسية وصحية ودلالية ومجموعها يصعب حصرة ولا بأس بنماذج: قال تعالى (وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُم...

أوقات النوم عند أهل البيت ع

من أوقات النوم عند أهل البيت ع  🔸القيلولة وهي : استراحة نصفَ النهار بنوم أو بدون نوم تتراوح بين ١٠  إلى ٤٠ دقيقة  ولها فوائد عظيمة على الذهن والبدن  🔸نومة القيلولة مستحبة لما فيها من الأثر الإيجابي في حياة الإنسان المادي و المعنوي على حد سواء . فقد رُوي عن النبي ص أنه قال : " تَعَاوَنُوا بِأَكْلِ السَّحُورِ عَلَى صِيَامِ النَّهَارِ و بِالنَّوْمِ عِنْدَ الْقَيْلُولَةِ عَلَى قِيَامِ اللَّيْلِ "  🔸 قال الصادق ع : ( نومة الغداة مشومة تطرد الرزق وتصفر اللون وتقبحه وتغيره وهو نوم كل مشوم ، ان الله تعالى يقسم الارزاق ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ) 🔸 قال الباقر ع : ( النوم أول النهار خرق والقايلة نعمة والنوم بعد العصر حمق والنوم بين العشائين يحرم الرزق ) يومكم مليئ بالخير والبركة ♡