الفرق بين الطبع و المزاج
المزاج
يأتي من كلمة مزج أي دمج وخلط، وهو ليس وراثيا مثل الطبع بل عارضا، ويمكن أن يغلب مزاج ما على الفرد في فترة معينة من حياته، ويغلب مزاج آخر في فترة أخرى.
يحدد المزاج مستويات الأخلاط الأربع في الجسم وهم الدم (الهوموجلوبين)، ومكانة القلب والعروق، الصفراء أو المرة (البيليروبين) ويتخزن في المرارة والبلغم، و(كريات الدم البيضاء) والسوداء وهو ميزان رسوب الدم ومكانة الطحال والعروق، ففي حال غلبت أحد الأخلاط على الباقي يوصف الجسم بوصف الخلط الغالب فنقول فلان صفراوي أو بلغمي أو دموي أو سوداوي
الطبع
مصطلح طبي قديم يختلف عن المعنى المتداول، وهو حالة وراثية مكتسبة من أحد الوالدين أو كلاهما، ويتأثر طبع الإنسان بالبيئة، وضع الماء والهواء، العوامل الجغرافية والإقليمية، درجة الرطوبة بالإضافة إلى الآداب والسنن المتبعة فيما يخص تناول الطعام والنوم واليقظة وغيرها.
ينقسم الطبع إلى بارد وحار ومعتدل.
يصنف أغلبية الناس بالطبع البارد، ويعني هذا أن أجسامهم تميل للحمضية بينما الأقلية تميل للقلوية، والنادر منها في مركز الاعتدال

تعليقات
إرسال تعليق
ردك أحد مساهمات بناء المدونة بعلم يُنتفع به ♡